هناك حالة غليان في الافريقي غير مسبوقة بسبب تراجع النتائج والفشل الفني بقيادة المدرب سيموني والفشل الإداري بإدارة رضا الدريدي وقد هدد الأحباء بالتصعيد قبل لقاء الجزائر ولذلك اضطر المسؤول الأول رضا الدريدي للغياب عن التمارين التي دارت في رادس والتي سبقت التحول الى الجزائر.

الآن بعد العودة هناك خشية كبيرة من ردود فعل الأحباء ولذلك طالب المسؤول المذكور بضرورة الدخول في تربص بجهة المنستير في ظاهره بحثا عن التركيز وفي باطنه هربا من «ثورة» الأحباء ولكن اللاعبون التجؤوا الى المدرب ليعلموه أن الدخول في التربص مباشرة بعد العودة من الجزائر الى يوم المباراة سيساهم في تزايد الضغوطات ولابد من التعامل مع اللقاء بأقل توتر وقد ناصرهم المدرب وجاء في صفهم وأكد ان الدخول في التربص من الآن غير مطلوب وأن الجميع مطالبون بتحمل المسؤولية ومواجهة غضب الأحباء وليس الهروب.

طرفة جديدة من سموني

تتواصل طرائف المدرب ماركو سيموني التكتيكية والفنية وبعد «الشطحات» والاختيار العشوائي للتشكيلة أقدم هذه الايام على قرار أصاب الجميع بالدهشة.

في كل أنحاء العالم ـ حتى الهواة منهم ـ يطلب المدرب بعد كل لقاء من اللاعبين الاحتياطيين وكذلك المصابين (في مرحلة التأهيل) التدرب من الغد في حين يفضل أغلب المدربين منح الأساسيون يوما من الراحة لكن السيد الايطالي منح الراحة للجميع وهذه أغرب ما سجلت كرة القدم.

كيف يتمتع لاعب تحول الى الجزائر دون ان يضع قدمه على الميدان مثل العيفة والدراجي والعيادي بالراحة تماما مثل الأساسيين الذين خاضوا لقاء كاملا؟

اذا اعجبك هاذا الخبر اضغط زر أعجبني وقم يمشاركته


Post a Comment

Powered by Blogger.